شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨ - ض
|
ولا بُدَّ مِنْ قَتْلى فَعَلَّكَ منهُمُ |
|
وإِلا فَجُرْحٌ لا يَحِنُ على العظمِ |
ويقال : هو من حنَ عليه : أي أشفق.
ب
[ التحبيب ] : حبّب إِليه الشيءَ : نقيض كَرَّهَ. قال الله تعالى : ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ )[١].
[ التحديد ] : حدَّد الدارَ بحدودها.
وشيء مُحَدَّدُ الطَّرفِ : له حَدٌّ.
وحَدَّدَ الشفرةَ وغيرَها : أي أَحَدَّها.
[ التحرير ] : حرّره للأمر : أي أفرده له لا يشغله بغيره ، قال الله تعالى : ( نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً )[٢] : أي مخلصاً لك ، مفرداً لعبادتك.
والمَحرَّرُ : المحسّن من الكتاب.
وحرّر رقبته : أي أعتقه. قال الله تعالى : ( وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )[٣] قال جمهور الفقهاء : وكذلك يجب تحرير رقبة على من قتل ذمياً خطأً. واختلفوا في الكفارة عن قتل العمد ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : لا تجب. وقال الشافعي : هي واجبة.
التحزيز : كثرة حزِّ الشيء.
ويقال : في أطراف أسنانه تحزيزٌ ؛ أي أشرٌ.
[ التحضيض ] : حَضَّضَهُم على القتال : أي حَضَّهم.
[١]سورة الحجرات ٤٩ من الآية ٧.
[٢]سورة آل عمران ٣ من الآية ٣٥.
[٣]سورة النساء ٤ من الآية ٩٢.