شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٢ - ج
والخارجي : واحد الخوارج [١] ، وهم فرقة من فرق الإِسلام ، سُمُّوا خوارج لخروجهم على علي ، رضي الله تعالى عنه.
وبنو الخارِجِيَّة [٢] : قومٌ من العرب ، والنسبة إِليهم : خارجيّ.
[ الخَراج ] : الإِتاوة ؛ وقرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا [٣]) بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ سائرهم بغير ألف.
والخَراج : الغَلَّة. وفي حديث [٤] عائشة : « ابتاع رجلٌ غلاماً فأقام عنده مدة ، ثم وجد به عيباً ، فخاصم البائع إِلى النبي عليهالسلام فردَّه عليه ، فقال البائع : يا رسول الله ، قد اشتغل غلامي ، فقال عليهالسلام : « الخَراج بالضّمان ».
وخَراجِ : مبني على الكسر ، بمعنى اخرجوا.
وخَراج : لعبة للصبيان يمسك أحدهم الشيء في يده ويقول لسائرهم : أخرجوا ما في يدي.
[ الخُراج ] : ورمٌ وقرحٌ يخرج في البدن.
[١]انظر الملل والنحل ( ١ / ١١٤ ـ ١٣٨ ) ، والحور العين ( ٢٣٢ ، ٢٥٤ ، ٢٥٧ ).
[٢]قال في اللسان : « بنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إِلى أمهم ، قال ابن دريد : وأحسبها من بني عمرو بن تميم » ، وليسوا في النسب الكبير لابن الكلبي.
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٩٤ وقراءة الجمهور ( خَرْجاً ) وقد تقدمت.
[٤]أخرجه أبو داود من حديثها في الإِجارة ، باب : فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد فيه عيباً ، رقم ( ٣٥٠٨ و ٣٥٠٩ و ٣٥١٠ ) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً ، رقم (١٢٨٥) وفيه تفسير « الخراج بالضمان » عند الفقهاء.