شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٩ - ل
وقيل : الختم والطبع : علامة يجعلها في قلوبهم تعريفاً للملائكة ، عليهمالسلام ، بحالهم. وللمفسرين أقوال قد ذكرناها في التفسير.
ويقال : ختم القرآن : إِذا بلغ آخره.
وختم الله تعالى له بخير : أي جعل آخر عمله خيراً.
[ الخَتْنُ ] : ختن الصبي معروف.
[ ختع ] : ختع على القوم : إِذا هجم عليهم.
وختع ختعاً وختوعاً : إِذا ركب الظلمة ومضى فيها. وختع بالقوم : إِذا سار بهم في الظلام.
وختع في الأرض : إِذا ذهب. ومن ذلك : دليلٌ خُتَعٌ وخَوْتَعٌ : أي ماهر بالدلالة ، عارف للطرق قال العجاج [١] :
أعْيَتْ أَدِلَّاءَ الفلاةِ الخُتَّعَا
[ مختّم ] : مسكٌ مختّم : أي مختوم.
[ المخاتلة ] : المخادعة.
[١]نسب في اللسان والتاج ( ختع ) إِلى رؤبة ، وهو في ديوانه : (٨٩) من أرجوزة ، ونسبتُه إِلى العجاج جاءت في المقاييس : ( ٢ / ٢٤٥ ) ، وهو مفرداً في ملحقات ديوانه ( ٢ / ٣٥٢ ) عن المقاييس.