شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٥ - ق
|
أرِقْتُ له ذاتَ العِشاء كأنَّهُ |
|
مخاريقُ يُدعى بينهنَ خَرِيجُ |
[ الخَرِيصُ ] : الخليج من البحر.
ويقال : الخريص : شبه حوض واسع ينبثق منه الماء من نهر ثم يعود إِلى النهر.
ويقال : الخريص : الماء المستنقِعُ.
[ امرأةٌ خَرِيْعٌ ] : أي لينة ، لا تمتنع ؛ وقال الأصمعي : ليست الخريع الفاجرة ، وإِنما هي التي تنثني ، من اللين.
[ الخَرِيفُ ] : الفصل الثالث من فصول السنة ، لأنه تُخْتَرَف فيه الفواكه.
والخريف : المطر في ذلك الوقت [١].
[ الخَرِيقُ ] : ريحٌ خَرِيق : لينة ، ويقال : الخريق الريح الباردة الشديدة الهبوب.
والخَرِيقُ من الأرض : موضع مطمئن ، والجميع خُرُق.
قال [٢] :
في خُرُق تَشْبَعُ من رَمْرَامِها
[ الخَرِيدَةُ ] : الجارية الحييَّة ، ويقال : هي التي لم تُمْسَسْ ، والجميع : الخرائد. قال ابن الأعرابي : لؤلؤة خريدة : لم تثقب ، وكل عذراء خريدة.
[ الخَرِيضَة ] : يقال : الخريضة ، بالضاد
[١]وفي نقوش المسند : فإِنّ الخريف وإِن كان فصلاً من فصول السَّنةِ ، إِلَّا أنه يُطلقُ على السَّنَةِ فَيُقال : كان ذلك في خريف كذا ، أي : في سَنَةِ كذا. وفيها : الخريفُ المطر الذي يأتي في الخريف وهو مهمٌّ في حياتهم. ( انظر المعجم السبئي (٦٢).
[٢]الشاهد لأبي محمد الفقعسي ، كما في اللسان : ( خرق ). وهو في المقاييس : ( ٢ / ١٧٣ ) ولم ينسبه.