شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٢ - فِعال ، بالكسر
[ خَبَال ] : يقال : فلان خبال على أهله : أي عناء.
والخبال : الفساد ، قال الله تعالى : ( ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالاً )[١] ، وفي الحديث [٢] : « من أكل الربا أطعمه الله ، أو ملأ جوفه من طين الخبَال يوم القيامة ». يقال في تفسيره : إِنه صديد أهل النار.
[ الخُباط ] : شيء يصيب الإِنسان ، كالجنون وليس به.
[ الخُباسة ] : المغنم ، وبها سمي الرجل خباسة ، قال [٣] :
|
أتأخذ مالي يا جُعَيْدُ خُبَاْسَةً |
|
محاولة من دُوْنِ أبوابِ خَاْلِدِ |
[١]سورة التوبة : ٩ / ٤٧ ( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالاً ... ).
[٢]لم نجد أول الحديث بهذا اللفظ إِلَّا أن له شاهداً في آية الربا « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا .. » وهي الآية (٢٧٥) من سورة البقرة وما ورد في تفسيرها وما يليها حتى (٢٧٨) من أحاديث قريبة من لفظ الحديث ومعناه كما في صحيح البخاري : وشرحه فتح الباري : ( ٤ / ٣١٣ ـ ٣١٥ ) ؛ تفسير الشوكاني فتح القدير : ( ١ / ٢٩٤ ـ ٢٩٧ ) وانظر ضوء النهار للجلال : ( ٣ / ١٢٢٠ ) وما بعدها. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عباس : « من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال يوم القيامة » وجاء شرحه بلفظ المؤلف كما هو عند أبي داود في الأشربة ، باب : النهي عن المسكر ، رقم (٣٦٨٠) وبمعناه عند مسلم في الأشربة ، باب : بيان أن كل مسكر خمر ، رقم (٢٠٠٢) وأحمد في مسنده ( ٢ / ٣٥ و ١٧٦ و ١٨٩ و ٣ / ٣٦١ ) وانظر : نيل الأوطار ( ٦ / ٣٣٧ ـ ٣٤٧ ).
[٣]لم نهتد إِليه.