شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣٨ - ف
ويقال : ناقة خيفاء : أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع.
ويقال : جمل أخيف : أي عظيم الثيل [١].
[ أخاف ] : إِذا نزل الخَيفَ [٢].
[ أخالت ] السماء : إِذا تهيأت للمطر ، وأخيلت أيضاً على الأصل.
ويقال : فلان مُخِيل للخير : أي خليق له.
وأخلت فيه الخير : أي رأيت مخيلته.
وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال [٣] :
|
الحق أبلج لا يُخِيل سبيله |
|
والصدق يعرفه ذوو الألباب |
[ خَيَّبَه ] الله تعالى فخاب.
[ خَيَّرَه ] بين الشيئين. وفي الحديث [٤] : « كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليه فاختارت نفسها ». قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً. وقال مالك والشافعي وابن أبي
[١]الثيل : وعاء قضيب البعير.
[٢]الخَيْفُ من الأرض : ما ارتفع عن مجرى السيل ، ومنه الخيف بمنىً.
[٣]البيت في اللسان ( خيل ) دون عزو.
[٤]الحديث بهذا اللفظ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة في الصحيحين وغيرهما : البخاري في البيوع ، باب : البيع والشراء مع النساء ، رقم (٢٠٤٧ و ٢٠٤٨) ومسلم في العتق ، باب : إِنما الولاء لمن أعتق ، رقم (١٥٠٤).