شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٧ - ق
[ خَذَق ] ، خَذْقُ الطائر ، بالقاف : ذَرْقُه. وفي الحديث [١] : قيل لمعاوية : أتذكِر الفيل؟ قال : أذكر خَذْقَه : أي روثه.
[ خَذَل ] ، الخِذلان : ترك العون ؛ وكذلك الخَذْل ، وخِذلان الله تعالى للعبد : ألّا يعصمه. قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ )[٢].
ويقال [٣] : خذلت الوحشية : إِذا انفردت عن الوحش وأقامت على ولدها ، وهي خذول ؛ ويقال : هي فعول ، بمعنى مفعولة ، لأنها هي مخذولة.
[ خَذَا ] الشيءُ خذواً : إِذا استرخى.
[ خَذَف ] ، الخَذْف : رمي الإِنسان بحصاة أو نحوها من بين سبابتيه ويروى في الحديث [٤] : « إِن الخذف من مناكير قوم لوط ».
والخذَفَان : ضرب من السير السريع.
[ خَذَق ] ، خَذْقُ الطائر : ذَرْقُه.
[١]هو في النهاية : ( ٢ / ١٦ ) كما هو عند أبي عبيد الهروي والزمخشري في الفائق ( خذق ) ؛ وقد رأى ابن الأثير أن في هذا القول عن معاوية نظراً لأنه ولد بعد عام الفيل بأكثر من عشرين سنة فكيف يبقى رَوْثُه حتى يراه؟! ؛ وقد نقل اللسان هذا الرأي وحاول دحضه انظره في ( خذق ) وراجع نفس المادة في الاشتقاق لابن دريد : (٣٣١) ، والمقاييس لابن فارس : ( ٢ / ١٦٤ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٦٠.
[٣]المقاييس ( ٢ / ١٦٥ ).
[٤]من حديث عبد الله بن مغفل في الصحيحين وغيرهما من أمهات الحديث أنه صلىاللهعليهوسلم : « نهى عن الخَذف .. » وذلك في الصيد ونحوه كما في البخاري في الأدب ، باب : النهي عن الخذف رقم : (٥٨٦٦) ؛ ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : إِباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو رقم : (١٩٥٤) ؛ وليس فيها ما ورد بلفظ المؤلف.