شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٩ - فعِلَ ، بكسر العين يفعَل بفتحها
[ حثا ] الترابَ في وجهه ، يحثوه : لغة في يحثي.
[ حَثَم ] الشيءَ حثماً : إِذا دلكه.
[ حَثَى ] الترابَ في وجهه حثياً : قالت امرأة من العرب لأمها [١] :
|
ما زلت أحثي الترابَ في وجهه |
|
جهدي وأحمي حَوْزة الغائب |
فقالت أمها :
|
الحُصْن أدنى لو تأيَّيْتِهِ [٢] |
|
من حَثْيِكِ الترب على الراكب |
وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « إِذا قضى أحدكم حاجته فليستنج بثلاثة أحجار أو ثلاث حَثْيَات من تراب ». وبهذا الخبر قال أكثر الفقهاء في الاستنجاء. وقال داود بن علي : لا يجزئ الاستنجاء إِلا بالأحجار دون المدر والتراب.
[١]البيتان في اللسان ( أيا ) وقبل البيت الأول :
|
يا أمّتى ، أبصرني ركب |
|
يسير في مسحنفر لا حب |
ويا أمَّتى : يا أمِّي ، والمُسْحَنْفِر هنا : الطريق الواسع ، واللاحِب : الطريق الواسع المنقاد.
[٢]في اللسان ( حثا ) : « تآيَيْتِهِ » وفيه ( أيا ) : « تأيَّيْتَه » والحُصْن : العفاف ، وتآيا الشيءَ وتأَيَّاه : قصدَ قصْدهُ.
[٣]هو من حديث لعائشة عند أبي داود في الطهارة ( باب الاستنجاء بالأحجار ) رقم (٤٠) بدون « أو ثلاث حثيات من تراب » ، وانظر الأم : ( ١ / ١٦ ) والبحر الزخار : ( ١ / ٤٢ ـ ٤٨ ).