شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٠ - م
[ خَشْيان ] : رجل خَشْيان : أي خائف.
[ الخُشْبَان ] : جمع خَشَب.
[ الخَشْرَم ] : مأوى النحل والزنابير وبيتهما ، وفي الحديث [١] : « لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع ، وباعاً بباع ، حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه » ، قال :
كذبذبة النحل في الخشرم
والخَشْرَم : جماعة النحل والزنابير أيضاً ، قال يصف الكلاب [٢] :
|
وكأنها خلف الطَّريْ |
|
دَةِ خَشْرمٌ مُتَبدِّدُ |
وخَشْرَم : من أسماء الرجال [٣].
[ الخَيْشُومُ ] : الأنف ، والجميع : خياشيم.
[١]هو من حديث أبي هريرة جاء بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٣٣ ) والحديث في البخاري وغيره بلفظ « لتتبعن سنن ... حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه ».
أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ما ذكر عن نبي إِسرائيل ، رقم (٣٢٦٩) وأحمد في مسنده ( ٢ / ٣٢٥ و ٣٣٦ و ٣٦٧ و ٥١١ ).
[٢]نسب محققا النهاية لابن الأثير العبارة والشاهد لأبي عبيد الهروي ( النهاية : ٢ / ٣٣ حاشية ).
[٣]منهم الصحابي ، حارس النبي صلىاللهعليهوسلم : خَشْرم بن الحُبَاب ؛ قال ابن دريد : اشتقاقه من شيئين الخشرم ( اسم النحل ) أو من الخَشْرم وهي الحجارة التي يتخذ منها الجص الاشتقاق : ( ٢ / ٢٦٣ ).