شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٣ - ب
ذو الخلصة [١] : موضع بالحجاز ، كانت به أصنام في الجاهلية لدوس وخثعم وبجيلة. ويقال : إِنه كان يسمى : الكعبة اليمانية فبعث النبي عليهالسلام جرير بن عبد الله فحرَّقها [٢]. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفاراً يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة » ويروى في حديث آخر [٣] : « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخَلَصة ». أي : يرجعون كفاراً يطوفون بذي الخلصة فتضطرب ألياتهم.
[ خَلُط ] : رجل خَلُط : أي حسن المخالطة للناس.
[ الخَلِف ] : جمع خَلِفة وهي الحامل من النوق.
[ الخَلِبة ] : المرأة الخداعة ، قال [٤] :
[١]انظر المحبر لابن حبيب : (٣١٧) ، وكتاب الأصنام لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( ٣٤ ـ ٣٦ ).
[٢]الخبر والحديث في النهاية : ( ٢ / ٦٢ ) ومثله في اللسان ( خلص ) وراجع ترجمة جرير بن عبد الله البجلي ، القسري ، اليماني ( ت ٥١ ه / ٦٧١ م ) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين ـ أيضاً ـ في درّ السحابة للشوكاني ( تحقيق د. العمري ) : (٤٦١ و ٦٨٢). أما حديث « لا تقوم الساعة ... » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن ، باب : تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان ، رقم (٦٦٩٩) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ... ، رقم (٢٩٠٦).
[٢]الخبر والحديث في النهاية : ( ٢ / ٦٢ ) ومثله في اللسان ( خلص ) وراجع ترجمة جرير بن عبد الله البجلي ، القسري ، اليماني ( ت ٥١ ه / ٦٧١ م ) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين ـ أيضاً ـ في درّ السحابة للشوكاني ( تحقيق د. العمري ) : (٤٦١ و ٦٨٢). أما حديث « لا تقوم الساعة ... » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن ، باب : تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان ، رقم (٦٦٩٩) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ... ، رقم (٢٩٠٦).
[٣]البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج ( خلب ) وبعده :
وقد برئت فما بالقلب من قلبه