شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٧ - م
ومن المحاجاة قول أسعد تبع [١] لجعال النهمي [٢] :
|
فما مقبلٌ طوراً وطوراً ترى له |
|
إِذا دار إِدباراً وليس ببارح |
فقال جعال :
|
هو الباب باب البيت يدبر مغلقاً |
|
ويقبل مفتوحاً لأول فاتح |
[ الاحتجاب ] : احتجب ، من الحجاب.
[ الاحتجار ] : احتجر : أي اتخذ حُجرة.
واحتجر الشيءَ : إِذا منعه لنفسه ، ومنه احتجار المحاجر. وفي الحديث [٣] « كان للنبي عليهالسلام حصيرٌ يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل يصلي عليه ».
[ الاحتجاز ] : احتجز بإِزاره : أي [ شدَّه ][٤] على وسطه.
واحتجز : أي أخذ ناحية الحجاز.
[ الاحتجام ] : احتجم ، من الحجامة.
[١]أسعد تبع من خلال نقوش المسند هو : أبو كرب أسعد بن ملكي كرب يُهامِن بن ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر ابن شمر بهرعش بن ياسر بهنعم.
[٢]هو جعال بن عبد بن ربيعة ينتهي نسبه إِلى نهم ثم إِلى بكيل فهمدان ، ترجم له الهمداني في الإِكليل ( ١٠ / ١٩٦ ـ ١٩٧ ) وقال فيه : « وكان مكينا عند تبع ، وملَّكه على بكيل ، وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها » وأورد له مقطوعتين من شعره ، وترجم له د. حسين عيسى أبو ياسين في كتاب : شعر همدان وأخبارها ( ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ) وزاد في شعره عما عند الهمداني وذلك من كتاب الإِيناس (٢٦١) للحسين بن علي بن الحسين المغربي المعروف بـ ( الوزير المغربي ).
[٣]هو من حديث عائشة أخرجه البخاري في الإِمامة ، باب : صلاة الليل رقم (٦٩٧) وابن ماجه في إِمامة الصلاة ، باب : ما يستر المصلي ، رقم (٩٤٢) وأحمد في مسنده ( ٥ / ١٨٧ و ٦ / ٦١ و ٢٤١ ).
[٤]جاء في الأصل و ( لين ) : « اشتدَّ » وأثبتنا ما في بقية النسخ لأنه أصوب.