شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٠ - ن
[ خَاوصه ] : إِذا عارضه في البيع.
وخاوصه [١] : إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها ، قال [٢] :
|
يوماً ترى حرباءها مخاوصاً |
|
يطلب في الجندل ظلًّا قالِصاً |
[ خاوفني ] فخفته.
[ اختاتَ ] : قال الفراء : يقولون : ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة : بالتاء أي يختلها فيسرقها.
ويقال : فلان يختات حديث القوم : إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ.
ويقولون : هم يختاتون الليل : أي يسيرون ويقطعون الطريق.
واختات البازي على الصيد وخات : إِذا انقض.
[ اختان ] نفسه : أي خانها ، قال الله تعالى : ( عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ )[٣] : أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
[١]خاوَصَ وتخَاوصَ على ألسنة الناس اليوم تعني : النظر من فتحة ضيقة بإِحدى العينين بعد إِغماض إِحداهما ، أو بالعينين معاً بعد تضييقهما ، والأول أكثر ، وتَخَاوَصَ من فتحة في الباب أو ثقب في الجدار مثله.
[٢]الرجز لأبي محمد الفَقْعَسي كما في التكملة ( خوص ) ، والبيت الأول في اللسان ( خوص ) بلا نسبة ، والبيتان معاً في ( قلص ) بلا نسبة أيضاً.
[٣]سورة البقرة : ٢ / ١٨٧ ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ .. ).