شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣
[ المحلَّة ] : المنزل في أي زمان كان.
[ المَحَمَّة ] : أرضٌ مَحَمَّة : أي ذات حُمّى ، قال الغنوي [١] :
|
وماءُ سماء كان غير مَحَمَّةٍ |
|
بِداويَّةٍ تجري عليه جَنوبُ |
[ المِحَشّ ] : الذي يُحَشُّ به الحشيش.
والمِحَشّ : لغةٌ في المَحَشّ الذي يجعل فيه الحَشيش.
[ المِحَطّ ] : الذي يوشم به. قال [٢] :
|
كأنَ مَحَطّاً في يدي حارثيةٍ |
|
صَناعٍ عَلَتْ مني به الجلدَ من عَلُ |
يصف جلده بالتشقق من الكِبَر.
[ المَحَمّ ] : الذي يحمُ فيه الماء : أي يُسَخَّن.
[ المِحَسَّة ] : الفِرْجَوْن ، وهي ما يُحَسُ به الدابة : أي يُنْفَضُ عنه التراب.
[ المِحَفَّة ] : مركبٌ من مراكب النساء.
[١]لم نهتد إِليه ، وهناك أكثر من شاعر غنوي أشهرهم طفيل وكعب بن سعد ـ ينظر ديوان الأدب والمجمل والعين والجمهرة والاشتقاق ـ.
[٢]البيت للنمر بن تولب ، ديوانه : (٨٥) ، والجمهرة : ( ١ / ٦١ ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حطط ) ، وقبله :
|
فضول أراها في أديمي بعدما |
يكون كفاف اللحم أو هو أفضل |