شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٨ - م
[ ختن ] الصبي : معروف.
[ ختا ] ختواً : إِذا انكسر من فزع أو خوف [١].
[ الخَتْرُ ] : الغدر ، ورجل ختَّار. قال الله تعالى : ( كُلُ خَتَّارٍ )[٢] أي : كل غدار.
[ الخَتْلُ ] : الخَدْعُ.
[ الخَتْمُ ] : الطبع والسد حتى لا يوصل إِلى الشيء المختوم عليه. ومنه ختم الباب والكتاب ، ومنه قوله تعالى : ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ )[٣] معناه : أنه حكم على قلوبهم أنها لا تؤمن ، بما عَلِم من إِصرارها على الكفر ؛ وليس معناه أنه منعهم من الإِيمان ، لأنه قد أمرهم به ، وذمَّهم على تركه. قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى [٤] عنه : سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم ، ليوافق قضاؤه عليهم علْمَه فيهم ألا تَسْمع إِلى قوله تعالى : ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ )[٥] الآية.
[١]في ( نش ، ب ) : « حزن ».
[٢]سورة لقمان : ٣١ / ٣٢ ( ... وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٧ ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ). وانظر تفسيرها بهذا المعنى وغيره في فتح القدير : ( ١ / ٣٨ ـ ٤٠ ).
[٤]ليست في ( ت ).
[٥]سورة الأنفال : ٨ / ٢٣ ؛ فتح القدير : ( ٢ / ٢٩٨ ) وفيه قول الإِمام علي وغيره.