شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٨ - ب
[ خَلَب ] : الخَلْب والخلابة : الخداع.
يقال : خلبت الرجل بكلامي. وي الحديث [١] « قال النبي عليهالسلام لرجل كان يُخْدَع في البيع : قل : لا خلابة ، ولك الخيار ثلاثاً ».
وخلبت المرأة قلبه : أي أذهبته.
[ خلجت ] عينه : أي طارت.
[ خَلَد ] : الخلود : البقاء من وقتٍ مبتدأ.
ولذلك لا يجوز أن يقال لله تعالى : إِنه خالد ، لأنه قديم ليس له ابتداء ولا انتهاء.
قال الله تعالى : ( خالِدِينَ فِيها أَبَداً )[٢] وقال أسعد تبع [٣] :
|
فلو أن الخلود كان لحي |
|
باختيال أو قوة أو عديد |
|
أو بملك لما هلكنا وكنا |
|
من جميع الأنام أهل الخلود |
[ خَلَص ] من الشيء : أي تخلَّص.
وخَلَص الشيء خلوصاً : أي صار خالصاً ، قال الله تعالى : ( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ )[٤].
وخَلَص إِليه الشيءُ : أي وصل.
[١]هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في كتاب البيوع ، باب : في الرجل يقول في البيع « لا خلابة » رقم : (٣٥٠٠) ؛ وأحمد : ( ٢ / ٦١ ).
[٢]سورة المائدة : ٥ / ١١٩ ، والتوبة : ٩ / ١٠٠ ، والتغابن : ٦٤ / ٩ ، والطلاق : ٦٥ / ١١ ، والجن : ٧٢ / ٢٣ ، والبينة : ٩٨ / ٨. وانظر : التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ( تحقيق د. الداية ) : (٣٢٥) والكليات لأبي البقاء : ( ٢ / ٢٧٧ ).
[٣]البيتان له من أبيات في الإِكليل : ( ٨ / ١٠٦ ).
[٤]سورة الزمر : ٣٩ / ٣.