شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٦ - مُفْتَعَل ، بفتح العين
[ المخلاة ] : معروفة ، وأصلها التي يُجعل فيها الخَلَى.
[ المَخْلُوجة ] : الطعنة المخلوجة التي ليست بمستوية بل هي في جانب. والسُّلكى المستقيمة ، قال امرؤ القيس [١] :
|
نَطْعَنُهُم سُلْكى ومَخْلُوجة |
|
كَرَّك لأمين على نابِلِ |
والمَخْلُوجة : الرأي ، قال الحطيئة [٢] :
|
وكنت إِذا دارت رحى الحرب رعته |
|
بمخلوجة فيها عن العي مصرف |
[ المِخْلَاف ] : الكثير الإِخلاف لوعده.
والمِخْلَاف : الكورَة بلغة أهل اليمن والجميع : المخاليف [٣].
[١]ديوانه : (١١٧) ط. دار كرم ، واللسان والتاج ( خلج ، سلك ) ، وانظر في شرحه اللسان ( نبل ).
[٢]الحطيئة ليست في ( ت ) ، والبيت له في اللسان ( خلج ) وفيه : « عن العجز ».
[٣]انظر أحسن التقاسيم للمقدسي : ( ٨٤ ـ ٩٠ ) وفي صفة بلاد اليمن للمحققين ( ط. دار الفكر ) ( ١٥٩ ـ ١٦١ ) ، وفي التاج سرد لأسماء بعض المخاليف في اليمن عن الصاغاني ، وكذلك في معجم ياقوت ( ٥ / ٦٧ ـ ٧٠ ) ومادة ( خلف ) كثيرة الدلالات في اللغة ، ومن دلالاتها : اختلف فلان إِلى فلان أو اختلف عليه ، أي تردد عليه للزيارة ونحوها ، وكذلك : اختلف الناس على المكان ، أي ترددوا عليه جيئة وذهاباً لأي حاجة من حاجهم. ولعل تسمية المخلاف في اليمن هي من هذه الدلالة ، فللمخلاف مركز ـ قرية أو بلدة أو مدينة ـ والناس يختلفون من مركز المخلاف ـ وقراه ـ على ما حولهم من المرافق كالمزارع والمراعي وموارد الماء ونحوها.
وانظر رسالة الصلوي (٧٨) ورسالة محمود الغول (٢٣٧) والمعجم اليمني ( خلف / ٢٤٥ ).