شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨ - و فعالَة ، بالهاء
ولا ابنتُها ، ولا تحرم [ هي ][١] على ولد الواطئ ، ولا على أبيه. وهو قول الزهري وربيعة والليث ومن وافقهم ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : تَحْرُم ، وهو قول الثوري والأوزاعي. قال أبو حنيفة : وكذلك إِن قبَّلها أو لمسها ، أو نظر إِلى فرجها بشهوة.
ورجلٌ حلالٌ : أي ليس بمَحْرَم. وي الحديث [٢] : « تزوج النبي عليهالسلام ميمونة ، وهما حلالان »
[ الحمَام ] من الطير [٣] : ما كان ذا طوق نحو القمَاري والفواخت والقطا وأشباهها ، ولحمها حارٌّ رطب.
[ الحنَان ] : الرحمة ، قال الله تعالى : ( وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا )[٤] قال [٥] :
حنانَك ربنا يا ذا الحنانِ
ويقال : حنانك وحنانيك : أي رحمةً بعد رحمة ، قال طرفة [٦] :
|
أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضنا |
|
حنانيك بعض الشر أهون من بعض |
وفي تلبية عروة بن الزبير : لبيك ربنا وحنانيك.
[١]ليست في الأصل ( س ) ولا في ( لين ) وأضيفت من بقية النسخ.
[٢]هو من حديث ميمونة بنت الحارث وعائشة وابن عباس بهذا اللفظ وبقريب منه ، أخرجه الترمذي في الحج ، باب : ما جاء في الرَخصة ، رقم (٨٤٢) وابن ماجه في النكاح ، باب : المحرم يتزوج ، رقم (١٩٦٤) وأحمد في مسنده ( ٦ / ٣٣٣ و ٣٣٥ ).
[٣]انظر مادة ( حمم ) في معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط.
[٤]سورة مريم ١٩ من الآية ١٣.
[٥]لم نجده بهذا اللفظ ، ولعل ما تبادر إِلى ذهن المؤلف هو قول امرئ القيس ـ ديوانه : (١٤٨) ـ :
|
ويمنحها بنو شمجي بن جرم |
معيزهم. حنانك ذا الحنان |
[٦]ديوانه : (١٧٢) ، واللسان ( حنن ).