شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠١ - ث
[ حَيْثُ ] : كلمة تدل على المكان ، مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت « قبل » و « بعد » إِذا أُفردتا. وحكى سيبويه : أن من العرب من يفتحها على كل حال. قال الكسائي : الضم لغة قيس وكنانة ، والفتح لغة تميم. قال : وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب ، في مثل قول الله تعالى : من حيث لا تعلمون [١]. وتضم وتفتح ، فإِذا أُدخلت « ما » على « حيث » صارت حرف جزاء. تقول : حيث تكون أكون وحيثما تكن أكن.
[ الحَيْد ] : النادر من الجبل. والجمع : حُيود وأحياد.
وحَيْد كل شيء : حرفه.
ويقال : الحيود : عُقَدُ قرن الظبي. واحدها : حَيْد.
[ الحَيْر ] : تخفيف حائر الماء ، وهو الموضع الذي يتحير الماء فيه.
[ الحَيْز ] : تخفيف الحيِّز ، وهو ناحية الشيء ، وأصله من الواو.
[ الحيْس ] : طعام يتخذ من أقط وتمر وسمن. وفي حديث عائشة [٢] : « دخل النبي عليهالسلام يوماً فقلنا : قد خبأنا لك
[١]الأعراف : ٧ / ١٨٢ ، والقلم : ٦٨ / ٤٤ ( مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ).
[٢]أخرجه الشافعي في مسنده (٨٦ و ١٠٦) وهو من حديثها في الأم : ( ٢ / ١١٢ ) وفيه رأي الإِمام الشافعي ؛ وانظر أيضاً ( في صوم التطوع ) البحر الزخار : ( ٢ / ٢٧١ ).