شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢ - ر
وحَلّ عليه : أي وجب ، يقال : حَلَ عليه الدينُ ، وحَلّ عليه العذاب : أي وجب.
قال الله تعالى : ( وَيَحِلُ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ )[١] وقال تعالى : ( فَيَحِلَ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي )[٢] أي يجب.
[ حَنَ ] إِليه حنيناً : أي اشتاق.
وحنت الناقة : إِذا طربَتْ [٣] في إِثر ولدها. وحَنَ عليه حناناً : أي ترحَّم.
[ حَذّ ] : الأحذُّ ، بالذال معجمة : الخفيف الذَّنَب.
والأحذُّ : مقطوع الذنب ، يقال : قطاةٌ حَذّاء ، لِقِصَرِ ذَنَبها.
وأمر أَحَذّ : لا متعلق فيه لأحد ، قال الخليل [٤] : الأحذّ : الذي لا يتعلق به الشيء ، وقصيدة حَذّاء : لا يتعلق بها عيبٌ لجودتها ، ويقال : إِن القلب يسمى أحذّ.
والأحذُّ : من ألقاب أجزاء العروض في الشِّعْر. واشتقاقه من الأول وهو ما ذهب من آخره وتد مجموع مثل : متفاعلن يحوّل فَعِلن كقوله في النوع الرابع من الكامل [٥] :
|
لمن الديار محا معارفها |
|
هَطِلٌ أجشُّ وبارحٌ تَرِبُ |
هذا البيت عَروضه حَذّاء وضربُه أحذّ.
[ حَرّ ] : الحَرَرُ والحِرَّة : العَطَش ، ورجل حَرّان.
[١]سورة هود ١١ من الآية ٣٩.
[٢]سورة طه ٢٠ من الآية ٨١.
[٣]الطَّرب : الخفة التي تعترى لحزن أو لفرح.
[٤]ينظر قول الخليل.
[٥]البيت في الحور العين (١١٤) دون عزو.