شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٦ - ي
رجليه [١] تحنيب : أي انحناء وتوتير.
ويقال : المُحَنَّب : الفرس البعيد ما بين الرجلين من غير فحج.
وقيل : التحنيب : اعوجاج في الساقين.
وقال الخليل : التحنيب : يوصف به الفرس في الشدة وليس باعوجاج شديد. يقال : فرس محنّب : أي شديد.
ويقال : شيخ محنّب : أي منحن. قال [٢] :
|
يظلُّ نصباً لريب الدهر يقذفه |
|
قذفَ المحنَّب بالآفاتِ والسَّقمِ |
ويقال : المُحَنَّب : المكروب المغلوب ، قالت عَمْرَة بنة زيد القضاعية من بني حي ابن خولان [٣] :
|
لا يَجْبُنون إِذا الداعي دعا بهمُ |
|
محنَّباً عند ما يُسْتَلحم الرجلُ |
أي يقتل.
[ التحنيط ] : حنّط الميت بالحنوط.
قال بعضهم : ويقال : حنّط الرِّمثُ : إِذا ابيض وأدرك.
[ التحنيك ] : حنكَته السن : أي أحكمته.
وحنّك الرجلُ الصبي : إِذا مضغ زبيباً أو تمراً ثم دلكه بحنكه ، وصبي مُحَنَّك. وفي الحديث [٤] : « كان النبي عليهالسلام يحنك أولاد الأنصار ».
[ التحنية ] : حنّاه بالحناء : أي خضبه.
[١]كذا في الأصل ( س ) و ( ب ) وفي بقية النسخ : « يديه ».
[٢]هو في اللسان بلا نسبة ( حنب ).
[٣]البيت من قصيدة لها في الإِكليل : ( ١ / ٢٨٢ ـ ٢٨٤ ) وروايته : « مجنباً » بالجيم ولعله تصحيف.
[٤]هو بهذا اللفظ من حديث عائشة وأخرجه أحمد في مسنده : ( ٦ / ٢١٢ ) ؛ وغريب الحديث : ( ١ / ١٠٦ ) ، وبمعناه عند مسلم : ( كتاب الطهارة ) باب : حكم بول الطفل الرضيع ... ، رقم (٢٨٦).