شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٢ - ر
[ الحُوب ] : الإِثم ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً )[١].
[ الحُوْت ] : واحد الحيتان ، قال أبو بكر : وتصغير الحيتان : أُحَيّات. يرد إِلى أحوات ، لأنه أدنى العدد. وكذلك تفعل في كل جمع كثير إِذا صغّرته رددته إِلى أدنى العدد ، فإِن لم يكن له أدنى عدد صغرته على لفظه وجمعته بالتاء ، وذلك أنهم كرهوا التصغير على أكثر العدد فيقع في اللفظ التضاد من تقليل وتكثير.
والحوت : برج من بروج السماء.
[ حُوث ] [٢] : بلد باليمن سمي بساكنه حوث بن السبيع من همدان ، من ولده الحوثان ، بالكوفة.
( وبِحُوْث كان مقام نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب قدس الله روحه ونوّر ضريحه ). قال ( نشوان رحمهالله تعالى ) :
|
بشاطئ حُوث من ديار بني حربٍ |
|
لقلبي أشجان معذِّبة قلبي |
[ الحُوْر ] : جمع حوراء ، قال الله تعالى : ( بِحُورٍ عِينٍ )[٣].
والحُوْر : النقصان ، يقال : إِن الباطل في حور : أي نقصان. ويقال في المثل : « حور في محارةٍ » [٤] أي نقصان في نقصان.
[١]النساء : ٤ / ٢.
[٢]لا تزال قائمة عامرة على الطريق المعبد بين صنعاء وصعدة على بعد نحو ( ٧٠ كم ) شمالاً ، وما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، ولعلّ ناسخ الأصل تصرف فأضاف بعد اسم المؤلف الدعاء وذكر ضريحه المعروف حتى الآن. ( انظر المقدمة ). وقد قامت الهيئة العامة للآثار بترميم ضريح نشوان وتجديده.
[٣]الدخان : ٤٤ / ٥٤. والطور : ٥٢ / ٢٠.
[٤]المثل رقم : (١٠٣٢) في مجمع الأمثال : ( ١ / ١٩٥ ) ، وانظر الاشتقاق : ( ٢ / ٣٨٠ ).