شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٧ - ر
ونحوها فيقتسموها [١] قال : [٢]
|
إِذا ما جَعْلْتَ الشَّاةَ للقومِ خُبْرَةً |
|
فَشَأْنَكَ إِنِي ذاهبٌ لِشُؤونِي |
[ الخُبزةُ ] : معروفة.
[ الخُبْنَة ] : الثِّبَان [٣] ، يقال : رفع في خبنته شيئاً.
[ الخِبْرَة ] : الاسم من الاختبار ، يقال : أنت أبطن به خبرة وأطول له عشرة.
[ الخَبَث ] : خبث الحديد : معروف ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة إِذا سحق مع خل خفف رطوبة الأذن وقيحها ، وإِذا شُرب مع جوارِشْن [٤] بماء بارد قوّى المعدة ، وهو يشد اللثة وينفع في الداحس والبواسير ووجع النقرس.
[ الخَبَرُ ] : واحد الأخبار.
والخبر على ضربين : أحدهما : ما يعلم اضطراداً بالتواتر فلا يشك السامع فيه ، كالخبر عن كثير من البلاد ، وعن كثير من المتقدمين من الملوك وغيرهم. والثاني : ما لا
[١]ولا زال هذا المعنى مستخدماً في اللهجات اليمنية فالخُبْرَة : الرفاق والأصحاب المشاركون ، وانظر PIAMENTA (١/١١٩ ). وفي لهجة يمنية يقولون : الله واحد ما له خبير ، وانظر بناء ( المُفَاعَلَة ) في هذا الباب.
[٢]البيت في المقاييس ( ٢ / ٢٤٠ ) دون عزو.
[٣]والثِّبَانُ من الثوب هو : ما ثنيته منه لكي تحمل فيه ما تريد حمله.
[٤]الجوارشن : يتخذ من سكَّر أسود مع بعض البهارات ويستعمل دواءً ولا يزال مستعملاً في مناطق يمنية ويسمى : الجوارِش.