شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠٦ - همزة
[ الخَطِيب ] : الذي يخطب للقوم.
[ الخَطِير ] خطيرُ الشيء : نظيره.
والخطير : الزمام.
والخطير : الخطَران عند الصولة والنشاط.
قال الطرماح [١] :
|
بالوا مخافَتَها على نيرانِهم |
|
واستسلموا بعد الخطير فأُخمدوا |
أي بعد الوعيد.
[ الخَطِيفة ] : دقيق يُذَرُّ على اللبن ثم يطبخ فيلعق.
وفي الحديث [٢] : « دَعت أم سُليم النبي عليهالسلام لِخَطِيفَة شَعِيْر .. » سميت خطيفة لاختطاف الناس لها.
[ الخطية ] : هي الخطيئة ، بالهمز. قال الله تعالى ( وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ )[٣] وقرأ نافع خطيئاته بالجمع. وقرأ ابن عامر تغفر لكم خطيئتكم [٤] بالتاء والرفع على ما لم يسم فاعله والتوحيد في الأعراف [٥]. وقرأ نافع ويعقوب ( خَطِيئاتِكُمْ ) بالجمع والرفع ، وقرأ الباقون
[١]الطرماح بن حكيم الأزدي ، ديوانه : (١٥٢) واللسان والتاج ( خطر ) وروايته « وأخمدوا ».
[٢]هو من حديث أنس ، وأم سليم هي أمه ، أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة ، في من أدخل الضيفان عشرة عشرة ... رقم : (٥١٣٥) ، وأحمد في مسنده : ( ٣ / ١٤٧ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٨١ ( بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ .. ) وانظر القراءات في فتح القدير : ( ١ / ١٩٠ ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٥٨ وانظر في قراءاتها فتح القدير : ( ١ / ٧٤ ).
[٥]التي في الأعراف : ٧ / ١٦١ هي ( ... وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ ... ).