شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٥ - و
ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام.
[ التحيير ] : حَيَّره فتحيّر.
[ التحييس ] : حيّس حيساً : أي اتخذه.
[ التحيين ] : حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها : إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه. ويقال : التحيين حلبها مرة بعد مرة. قال [١] :
|
إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها |
|
وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها |
الأفن : أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً.
[ التحية ] : يقال : حيّاه بتحية ، والتحية السلام. قال الله تعالى : ( وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها )[٢]. قال [٣] :
|
إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا |
|
وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا |
قال العلماء : التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض. قال ابن عباس : إِذا قال : سلام عليكم فقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها. وإِذا قال : وعليكم السلام فقد ردها. وفي الحديث « أن رجلاً قال للنبي عليهالسلام ولأصحابه : سلام عليكم. فقال صلىاللهعليهوسلم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فجاء آخر فقال : سلام عليكم ورحمة الله ، فقال
[١]البيت للمخبل السعدي يصف إِبلاً ، كما في اللسان ( حين ).
[٢]النساء : ٤ / ٨٦.
[٣]البيت من أبيات لبشامة بن حزن النهشلي انظرها في الحماسة بشرح التبريزي : ( ١ / ٢٥ ).