شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٩ - و
[ حَشَر ] : الحشر : الجمع ، وكل جمع حشرٌ ، قال الله تعالى : ويوم [١]. قرأ ابن كثير بالياء فيهما ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالنون في نحشرهم ، وبالياء في ( فَيَقُولُ ) غير ابن عامر فقرأ نقول بالنون ، وعن يعقوب : القراءة بالياء في هذا وفي ( الأنعام ) في موضعين في قوله : ويوم يحشرهم جميعا ( ثُمَّ نَقُولُ )[٢] : وقوله : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ )[٣] ، وفي ( سبأ ) بالياء في هذه الأربعة. وروى حفص عن عاصم القراءة بالياء إِلا الذي في ( الأنعام ) [٤] و ( يونس ) [٥] في العشر الثلاثين فرواه بالنون ، والباقون قرؤوا بالنون في ذلك كله. وقرأ نافع ويعقوب ويوم نحشر أعداءَ الله إلى النّار [٦] بالنون ونصب أعداءَ ، والباقون بالياء مضمومة والرفع ، ولم يختلفوا في الذي في ( يونس ) قبل الثلاثين أنه بالنون.
ويقال : حشرت السنةُ مالَ القوم : إِذا أتت عليه كأنها جمعته ، قال [٧] :
|
وما نجا من حَشْرِها المَحْشُوشِ |
|
وحشٌ ولا طمشٌ من الطموشِ |
[ حشوت ] الوسادةَ ونحوها حَشْواً.
وحَشَوْتُه : أصبتُ حَشاه.
[١]الفرقان : ٢٥ / ١٧.
[٢]الأنعام : ٦ / ٢٢ ؛ ١٢٨ ، سبأ : ٣٤ / ٤٠ ، يونس : ١٠ / ٢٨ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ١٠٧ ).
[٣]فصلت : ٤١ / ١٩.
[٤]لم يرد في الأصل ( س ) اسم الشاعر ، وهو ( رؤبة ) كما في ( نش ) و ( ت ) ، والبيت له في ديوانه (٧٨) ؛ المقاييس : ( ٢ / ٦٦ ) ، واللسان ( حشر ، طمش ) ، والطمش : الناس ، يقال : ما أدري أي الطمش هو!.