شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩ - ب
[ الحبابَة ] : واحدة حَباب الماء.
[ الحرارة ] : ضد البرودة.
[ الحزازة ] : واحدة الحزاز ؛ وأهل اليمن يسمون القَوْباء حزازة [١].
والحزازة : الهم والغيظ ، يحز القلب ، قال زفر بن الحارث الكلابي [٢] :
|
وقد ينبت المرعى على دِمَن الثرى |
|
وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
[ الحَطاطة ] : بَثْرَةٌ تخرج في الوجه.
[ الحمامة ] : واحدة الحَمام ، يقال للذكر والأنثى ، وفي الحديث عن عمر [٣] : « في الحمامة شاة » يعني إِذا قتلها المحرم ، وكذلك عن عثمان وعلي ، وهو قول الشافعي ومن وافقه. وعن مالك : في حمام الحرم شاةٌ وفي حمام الحِلّ قيمتها. وعند أبي حنيفة وأصحابه في الحمامة قيمتها.
[ الحُباب ] : الحية.
والحُباب : من أسماء الرجال ، والحُبَاب ابن المُنذر [٤] : من أصحاب النبي عليهالسلام من الأنصار ثم من الخزرج وهو
[١]ولا يزال هذا هو اسمها ، وتجمع على : حَزَاز.
[٢]البيت من قصيدة له قالها بعد وقعة مرج راهط التي هزمت فيها الزبيرية والقيسية على يد المروانية واليمنية ، انظر تاريخ الطبري : ( ٥ / ٥٤١ ) ، والأغاني : ( ١٩ / ١٩٥ ) ، والبيت في الصحاح واللسان والتاج ( حزز ).
[٣]قول عمر وغيره من الفقهاء عند الإِمام الشافعي في الأم : ( فدية الحمام ) ( ٢ / ٢١٤ ).
[٤]وهو شاعر شجاع صاحب رأي في الجاهلية والإِسلام ، توفي نحو : ( ٢٠ ه ) ـ انظر الإِصابة : ( ١ / ٣٠٢ ) وسيرة ابن هشام : ( ٢ / ٢٥٩ ، ٤ / ٣٣٩ ) وهو القائل : « أنا جُذَيلها المحكَّك وعذيقها المرجّب ».