شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤٠ - ل
[ خَيَّمَ ] الشيء : جعله كالخيمة.
وخيَّم بالمكان : أي أقام ، ومنه الخيمة.
[ خيا ] خاءً : أي كتب.
[ خايف ] الرجل بأصحابه : إِذا سار بهم الخيف.
[ خايل ] : سحابة مخايلة : أي خليقة للمطر.
[ اختار ] الشيء : أي تخيَّره ، قال الله تعالى : ( وَأَنَا اخْتَرْتُكَ )[١] وقرأ حمزة : وإنا اخترناك بكسر الهمزة وتشديد النون. اخترناك بالنون والألف. وقال تعالى : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً .. )[٢] أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق [٣] :
|
ومنا الذي اختير الرجال سماحة |
|
وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع |
أي : اختير من الرجال. وفي حديث [٤] عائشة : « خيَّر النبي عليهالسلام نساءه
[١]سورة طه : ٢٠ / ١٣ ( وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ) وأثبت الشوكاني ( اخْتَرْتُكَ ) مشيراً إِلى قول النحاس بها ؛ وذكر القراءات الأخرى.
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٥٥ ، انظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٢ / ٢٣٨ ) واستشهد ببيت للراعي أوله : « واخترتك الناس ... » وقال : « يريد اخترتك من الناس ».
[٣]البيت للفرزدق : ديوانه : ( ٢ / ٤١٨ ) وخزانة الأدب : ( ٩ / ١١٣ ) وشواهد المغني : ( ١ / ٢ ) وهو مطلع قصيدة قال في الخزانة : « غالب أبياتها في كتب النحو » أي شواهد ، وانظر اللسان والتاج ( خير ) وجاء فيهما « وخيرا » وفي شواهد المغني « وجودا » ، وذلك بدل « وبرا ».
[٤]طرف حديث طويل عنها في الصحيحين : البخاري في الطلاق ، باب : من خير أزواجه ، رقم (٤٩٦٢ و ٤٩٦٣) ومسلم في الطلاق ، باب : بيان أن تخيير امرأته ... ، رقم (١٤٧٧).