شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٤ - و
|
نام الخليُ وبتُّ الليلَ مشتجراً |
|
فما أعالجُ من همٍّ وأَحْزَانِ |
[ الخلي ] : خشبة تَعْسِلُ فيها النَّحْلُ.
[ الخَلِيفة ] : الذي يخلف غيره ، وهي فعيلة بمعنى فاعل أي : خالف. وقال بعضهم : يجوز أن تكون فعيلة بمعنى مفعول. أي : استخلفه غيره. مثل ذبيحة.
قال الله تعالى : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )[١] أي : يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض. وقال ابن عباس : أي يخلف من قبله من الجن.
وخليفة : من أسماء الرجال.
[ الخَلِيقة ] : الطبيعة.
والخليقة : الخُلُق والجميع : الخلائق.
وامرأة خليقة : أي ذات جسم وخَلْقٍ.
[ الخَلِيَّة ] : السفينة التي تسير من غير جذب ملاحها ، والجميع : الخلايا. قال طرفة [٢] :
|
كأن حُدوج المَالِكِيّة غُدْوَةً |
|
خلايا سَفِين بالنّواصف من دَدِ |
ويقال للمرأة : أنت خلية وأنت برية ، كناية عن الطلاق.
والخلية : الناقة التي تعطف على غير ولدها.
ويقال : الخلية التي ليس معها ولد. قال [٣] :
|
............ |
|
لها لبنُ الخليَّة والصَّعودُ |
[١]سورة البقرة : ٢ / ٣٠ ؛ وانظر الدر المنثور : ( ١ / ١١٠ ـ ١١٤ ).
[٢]ديوانه شرح الأعلم : (٧) ، وشرح المعلقات العشر : (٣٢) واللسان ( خلى ).
[٣]خالد بن جعفر الكلابي ، كما في اللسان ( خلا ) ، وصدره :
أمرت بها الرّعاء ليكرموها