شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٤ - ر
[ الحُضْر ] : الاسم من الإِحضار ، وهو العَدْوُ ، قال الأعشى [١] :
|
إِذا جاهدته في الفضاء انبرى لها |
|
بِجَرْيٍ وحضرٍ كالحريق المضرّم |
[ الحُضرة ] : يقال : كلمته بحُضْرَة فلان : لغةٌ في حَضْرَة.
[ الحِضْب ] : صوت الفرس ، والجميع : الأحضاب.
ويقال : الحِضب : حية دقيقة.
[ الحِضْج ] : الماء الكدر يبقى في حياض الإِبل ، والجميع : الأحضاج ، قال [٢] :
فأسأرتْ في الحوضِ حِضجاً حاضجا
يعني الإِبل.
ويقال : إِن الحِضْج أيضاً : الدنيء من الرجال ، مأخوذ من الأول.
[ الحِضْن ] : ما دون الإِبط إِلى الكشح.
وناحية كل شيء : حِضْنُه ، والجميع : الأحضان.
[١]ديوانه : (٣٤٦) ، وروايته فيه لا شاهد فيها :
|
إذا جاهرته بالفضاء انبرى لها |
|
بشد كإلهاب الحريق المضرم |
[٢]الرجز لِهميان بن قُحافة السَّعدي كما في الجمهرة : (١٨٣ و ٤٣٩) وبعده :
قد آل من أنفاسها رجارجا
وانظر العين ( ٣ / ٦٩ ) ، واللسان ( حضج ) ، وروايته « قد عاد من أنفاسها .. ».