شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٧ - و فَعالة ، بالهاء
|
يستلحم الوحشَ على أكسائها |
|
أهوجُ محضيرٌ إِذا النقع دَجَنْ |
الأكساء : الآثار.
[ الحاضر ] : الحي العظيم ، خلاف البادي ، قال حسان [١] :
|
لنا حاضرٌ فعمٌ وبادٍ كأنه |
|
فطين الإِله عزةً وتكرما |
وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « لا يبيعنَ حاضرٌ لِبَادٍ ». قال الأوزاعي : لا يبيع حاضرٌ لِبادٍ ، وعن الليث مثله ، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف وزُفَر : البيع جائز ، وقال الشافعي : البيع جائز ، والبائع عاصٍ.
[ الحاضنة ] : التي تحضن الصبي وتربِّيه.
[ حَضارِ حَضارِ ] : أي احضروا ، مثل نزالِ نزالِ : أي انزلوا.
وحَضار والوزن : نجمان يطلعان قبل سُهيل. تقول العرب : حَضار والوزن مُحْلِفان : أي من رآهما حلف أن الذي رأى منهما سُهيل ، لقرب مطلعهما من مطلع سُهيل ، وشبههما به.
[١]ديوانه ( ط. دار الكتب العلمية ) (٢١٩) واللسان والتاج ( حضر ) ورواية عجزه فيها : ( قطين الإله عزّه وتكرما ) ؛ والأول أشهر.
[٢]هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع ، باب : تحريم بيع الحاضر للبادي ، رقم (١٥٢٢) وأبو داود في الإِجارة ، باب : في النهي عن أن يبيع حاضر لبادٍ ، رقم (٣٤٤٢) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء لا يبيع حاضر لباد ، رقم (١٢٢٣) وأحمد في مسنده ( ٣ / ٣٠٧ و ٣١٢ ) ، وانظر الأم : ( ٣ / ٩٣ ).