شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٣ - ل
[ الحاوية ] : واحدة الحوايا ، وهي الأمعاء ، مثل : راوية وروايا وزاوية وزوايا. وأصل حوايا وما شاكله : حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب ، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي ، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا. قال الله تعالى : ( أَوِ الْحَوايا )[١]. وقال علي بن أبي طالب [٢] :
|
أقتلهم ولا أرى معاويهْ |
|
الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ |
[ حاوياء ] البطنِ : أمعاؤه ، قال [٣] :
|
كأن نقيق الحبِّ في حاويائه |
|
فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب |
[ الحوال ] : يقال : قعد حَواليه وحَوليه وحوله : بمعنىً. وفي دعاء النبي عليهالسلام عند المطر : « اللهم حوالينا ولا علينا » [٤].
[ الحَوالة ] : الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه.
[١]الأنعام : ٦ / ١٤٦ وتمامها : ( إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ).
[٢]ديوانه والعين : ( ٣ / ٣١٨ ). وانظر أخبار وقعة صفين في تاريخ الطبري.
[٣]البيت لجرير كما في اللسان ( حوا ). والرواية فيه : نقيق الأفاعي ، وهو في ديوانه : (٦٨).
[٤]هو من حديث كعب بن مرة عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة ، باب : ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ، رقم : (١٢٦٩) ؛ أحمد في مسنده : ( ٣ / ١٠٤ ، ١٨٧ ؛ ٤ / ٢٣٦ ).