شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٦ - ض
يحل له وطؤها بالمُلك حتى تزوج رجلاً يطلقها تطليقتين. وهذا قول من يعتبر الطلاق بالمرأة.
[ الإِحراب ] : أحرب فلانٌ فلاناً : إِذا دلَّه على شيء يغنمه.
[ الإِحراث ] : أحرث الرجل ناقتَه : أي هزلها ، بمعنى حرثها.
[ الإِحراج ] : أحرج الرجل امرأته بتطليقة : أي أحرمها. ويقال : أَلْسَعَها بالمحرجات : أي بثلاث تطليقات.
وأحرجه إِليه : ألجأه.
وأحرجه : أي آثَمَه.
[ الإِحراز ] : أحرزه : أي جعله في الحِرز.
[ الإِحراس ] : أحرس بالمكان : إِذا أقام به حَرْساً ؛ أي دهراً ، قال [١] :
وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عنزِ
يعني بالعنز : الأكمة الصغيرة.
[ الإِحراض ] : أحرض الرجلُ : إِذا وَلَدَ وَلَدَ سوء.
وأحرض الشيءَ : إِذا أفسده.
وقال بعضهم : يقال : أحرضه اللهُ : أي أَسْقَمَهُ ، قال العرجي [٢] :
[١]هو لرؤبة في ديوانه (٦٥) ؛ واللسان والعباب والتاج ( حرس وعنز ) ، وهو غير منسوب في الاشتقاق ( ٢ / ٣٢٠ ) ، والجمهرة : ( ٢ / ٨١٧ ). وتقدم في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الراء وَما بعدهما من الحروف بناء ( فِعَل بكسر ففتح ).
[٢]قول العرجي من قصيدة له في الأغاني : ( ١ / ٣٨٨ ـ ٣٩٠ ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرص ).