شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٦ - ف
وعينٌ خرّارة.
والخرير : صوت الريح ، قال :
خرير الريح في القصب الصغار
وخر عند النوم خريراً ، وخرخر : بمعنى.
[ خَسَ ] الشيء خِسَّةً : أي صار خسيساً.
[ الخفة ] : نقيض الثقل ، وفي حديث عطاء [١] : « خُفّوا على الأرض » أي : خفوا عند السجود لئلا يتبين أثر السجود في الجباه.
ويقال : خف القوم خفوفاً : إِذا ارتحلوا مسرعين.
ويقولون : خف الشيء : إِذا قلَّ وقرأ بعضهم : وإني خَفَّتِ الموالي من ورائي [٢] أي : قَلَّتِ الوَرَثَة [٣].
[ خقت ] الناقة وغيرها خقيقاً : إِذا اتسع حياؤها من الهزال فصار له صوت.
[ خَمَ ] اللحم خموماً : إِذا تغيرت رائحته.
[ الخنين ] : الضحك الخفي.
والخنين : البكاء في الأنف.
[ الخِبُ ] : الخداع.
[١]هو عطاء بن أبي رباح ، تابعي ، عالم ، محدث ثقة ولد في الجَند ( اليمن ) سنة ( ٢٧ ه ) ونشأ بمكة فكان محدثها وفقيهها وبها كانت وفاته سنة ( ١١٤ ه ) ، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي : (٥٨٩) ؛ تهذيب التهذيب : ( ٧ / ١١٩ ). ـ وحديثه بلفظه ورد في غريب الحديث لأبي عبيد : ( ٢ / ٤٤٥ ) ؛ والفائق للزمخشري : ( ١ / ٣٦١ ).
[٢]سورة مريم : ١٩ / ٥ ، وتمامها : ( ... وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ).
[٣]هذا شرحه للموالي : ( بالورثة ) ؛ فهم هاهنا « الأقارب الذين يرثون وسائر العصبات من بني العم ونحوهم ، فالعرب تسمي هؤلاء موالي ... » راجع تفسيرها في ( فتح القدير ) للشوكاني : ( ٣ / ٣٢٠ ـ ٣٢٢ ).