شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦ - ش
[ حذَّ ] : الحذَّ القطع.
[ حَرَّ ] النهارُ حَرًّا : إِذا اشتدَّ حَرُّه.
[ حَزَّ ] : الحزُّ : الفرض في الشيء ، حَزَزْتُ الخشبةَ : إِذا فَرَضْتُها. وحَزَّ حلقومَهُ بالسيف بمعنى احتزّه.
[ حَسَ ] البردُ النباتَ : إِذا أحرقه.
والحسُ : القتل الذريع ، قال الله تعالى : ( إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ )[١].
وحَسّ اللحمَ : إِذا جعله على النار. وفي الحديث [٢] : قال حسان بن أنس : « كنت عند ابن أخت عائشة فَبُعِثَ [٣] إِليه بجرادٍ محسوس فأكله ».
وحَسَ الغبارَ عن الدابة : إِذا نفضه.
[ حَشَ ] : أي قطع الحشيش.
وحَشَ الدابةَ : أي ألقى لها الحشيش. يقال في المثل : « أحُشُّكِ وترُوثِينَ » [٤].
وحَشّ النارَ حَشَّا : أي أوقدها ، قال يصف الحربَ :
|
تَحُشُ بأوصالٍ من القوم بينَها |
|
وبين الرجال المُوقِديها مخارم |
جمع مخرِم وهو منقطع الجبل.
وحَشَ سهمَهُ بالقُذَذ : إِذا راشَه.
ويقال للبعير والفرس إِذا كان مُجْفَرَ الجنبين : قد حُشّ ظهرُه بجنبين واسعين.
[١]سورة آل عمران ٣ من الآية ١٥٢.
[٢]ورد في غريب الحديث ـ في شرح الآية المتقدمة ـ : ( ٢ / ٣٩٢ ) ، والفائق : ( ١ / ٢٨٢ ).
[٣]كذا في الأصل و ( لين ) وضبطها ناسخ الأصل بفتح فضم فكسر على البناء للمجهول ، وفي بقية النسخ « فَبَعَثَت » بالبناء للمعلوم وعودة الضمير على عائشة وفي اللسان ( حسس ) طرف منه عن عائشة : « فَبَعَثَت ». إِلخ.
[٤]المثل رقم : (١٠٥٥) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٠٠ ) ونصه : « أَحُشُّكَ وتَرُوثُنى » بخطاب المذكر وعودة ضمير على المتكلم وكذلك في اللسان ( حشش ).