شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٥ - ض
|
ولَو أَشْرَفَت من كُفّة السِّتْر عَاطِلاً |
|
لقلتُ غَزال ما عليه خَضاضُ |
ويقال للرجل الأحمق : هو خضاض.
[ الخَلال ] : البلح ، واحدته خلالة ، بالهاء.
[ الخصاصة ] : الفقر ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )[١] ، قال [٢] :
|
واستغن ما أغناك ربك بالغنى |
|
وإِذا تصبكَ خصاصةٌ فَتجمل [٣] |
هذا على لغة من يجازي بإِذا.
والخَصاصة : الثقب الصغير.
والخَصاصة : الكُوَّة.
والخصاصة : الفرجة بين النبات. وكل ثلمة وفرجة خصاصة. يقال : بدا القمر من خصاصة السحاب ، وكذلك الشمس والنجم ، قال ذو الرُّمة [٤] :
|
تريكَ بياضَ لبَّتِها ووجهاً |
|
كقرنِ الشمسِ أفْتَقَ ثم زالا |
|
أصاب خصاصةً فبدا كليلاً |
|
كَلَا وانْغلَّ سائرهُ انغِلالا |
قوله : كلا : أي : بدا كأنه لم يبدُ.
[ رجل خضاضة ] : أي أحمق.
[١]سورة الحشر : ٥٩ / ٩ ( ... وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ).
[٢]سبق عجز البيت في ( باب الجيم والميم ).
[٣]البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات (١٥٥٨).
[٤]ديوانه : ( ٣ / ١٥١٧ ـ ١٥١٨ ) ، وهما من قصيدة له يمدح بها بلالَ بن أبي بردة.