شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٨ - ف
[ المحروم ] : الذي حُرم الخيرَ.
[ المحراب ] : محراب المسجد : صَدْرُه.
ومحراب المجلس : صَدْرُه ، ومنه محراب المسجد.
والمحراب : الغرفة في قوله تعالى : ( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ )[١]. وجمعها محاريب. قال [٢] :
|
مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ |
|
له محاريب بينها العُمُدْ |
[ المحراث ] : محراث الحرب : ما يهيجها.
والمحراث : ما تُحرك به النار.
[ المحراش ] ، بالشين معجمةً : ما تُحرِّش به.
[ المِحْرَاف ] : حديدة يقاس بها الجِراحة ، قال القطامي [٣] :
|
إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا |
|
زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما |
أي : زاد على تحريكها فساداً وعِظماً.
[١]مريم : ١٩ / ١١.
[٢]يُنسب البيت إِلى النابغة ، وليس في ديوانه ، وأورد الهمداني في الإِكليل : ( ٨ / ١٨٣ ـ ١٨٤ ) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها : « ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر ... ». إِلخ ، وأورد منها (٢٠) بيتاً ، وفيها :
|
مبلّط بالصّفيح أسفلها |
|
منها سقوف البيوت والعُقُدُ |
|
أبوابها السّاج والحديد وأعـ |
|
ـلاها تهاويل تحتها العُمُدُ |
[٣]ديوانه : (١٠٢) ؛ المقاييس : ( ٢ / ٤٣ ) ؛ اللسان ( حرف ؛ ضجم ) ، والنَّفْر : الورمُ ، والضَّجَم : العواج ، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا ؛ وانظر الاشتقاق : ( ٢ / ٣١٧ ).