شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٣ - ر
[ الخِباط ] : سمة تكون بالفخذين عرضاً.
[ الخِباء ] : البيت من صوف أو وبر ، فإِن كان من شعر فليس بخباء ؛ والجميع : الأخبية.
والخباء : الغشاء.
وسعد الأخبية : من منازل القمر.
والأخبية : أربعة نجوم ، وسطها يسمى الخباء لأنه على هيئته.
[ أسد خَبوس ] : أي غنَّام ، قال أبو زبيد [١] :
|
ولكني ضبارمة جموحٌ |
|
على الأقران مجترئ خبوس |
[ الخَبوط ] : الخبوط من الدواب : الذي يخبط بيديه.
[ الخَبيث ] : نقيض الطيب ، وقوله تعالى : ( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ )[٢] أي : الدون. وسماه خبيثاً لأنهم يستخبثونه.
[ الخبير ] : العالم. قال الله تعالى : ( وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )[٣].
[١]ديوانه (١٠٠) واللسان والتاج ( خبس ) ، وهو في المقاييس ( ٢ / ٢٤٠ ) ؛ وأبو زُبَيْد الطائي هو : عمر بن حرملة ، شاعر مخضرم معمر ، عاش زمناً في الجاهلية ، وعاش حتى أيام معاوية حيث توفي نحو ( ٦٢ ه ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢٦٧ ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( ١ / ٢٨٩ ).
[٣]سورة فاطر : ٣٥ / ١٤ ( ... وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ).