شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٥ - ق
ورَجلٌ حَرِضٌ وحارِض ، بالضاد معجمةً.
[ حَرِق ] شَعْرُه : أي تقطَّع ونسل ، فهو حَرِقٌ ، قال أبو كبير [١] :
|
ذهبت بشاشته وبُدِّل واضحاً |
|
حَرِقَ المفارق كالبُراء الأعفر |
شبه بياض الشيب ببراء العُود ، وهو النحاتة.
وحَرِق بالنار حَرَقاً ، فهو أحرق.
وفي الحديث [٢] : « الحَرَق والغَرَق والشَّرَق شهادَة » : يَعني أن صاحبها مأجور كأجر الشهيد في سبيل الله عزوجل.
[ حَرِم ] الرجلُ حرماً : إِذا لم يَقمُره.
[ حَرُز ] الموضعُ حرازةً ، فهو حريز.
[ حَرُم ] : نقيض حَلَّ.
وروي عن ابن عباس أنه قرأ : ( وَحَرُم على قَريَةٍ أهلَكنَاها أنَّهُم لا يَرجِعون ) [٣]. وفي حديث مسروق [٤] في الرجل يكون تحته أمة فيطلقها تطليقتين ثم يشتريها لا تحلُّ له إِلا من حيث حَرُمت عليه : أي لا
[١]هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٠١ ) ، واللسان ( حرق ).
[٢]هو من حديث راشد بن حبيش أخرجه أحمد في مسنده : ( ٣ / ٤٨٨ ) ، وفيه تقديم وتأخير في اللفظ ؛ ومن طريق جابر بن عتيك ، وقد عدّ عنه صلىاللهعليهوسلم سبع شهادات : ( ٥ / ٤٤٦ ).
[٣]هي الآية : (٩٥) من سورة الأنبياء : (٢١) ؛ قراءة ابن عباس ـ كما روي ـ « حرم » بلغة هُذيل ، وقراءة الجمهور ـ ( حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ .. ) ـ بلغة قريش. ( انظر كتاب غريب القرآن لعبد الله بن عباس ) تحقيق د. أحمد بولوط ( القاهرة : ١٩٩٣ ) (٥٧). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٤٢٦ ).
[٤]هو مسروق بن الأجدع ، التابعي ، الفقيه ، تقدمت ترجمته ، وانظر في المسألة البحر الزخار ( كتاب العتق ) ( ٤ / ١٩٢ ـ ٢١٢ ).