شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥١ - ل
[ خَزَرَه ] : إِذا نظره بلحاظ عينه شزراً.
[ خَزْنُ ] المالِ : حِفظُه ، وجعْله في الخزانة.
وخَزْنُ السر : حفظه وكتمانه.
[ خَزَوْتُ ] الرجل : إِذا سُسْتُهُ قال لبيد [١] :
|
غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى |
|
وأخْزُها بالبِرِّ لله الأجَلْ |
ويقال : خزوت : أي غلبت وقهرت.
[ خَزَقَ ] السهمُ خزقاً ، بالقاف : إِذا نفذ ، وفي حديث [٢] الحسن : « لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق » أي : لا تأكل منه إِن أصاب بعرضه ولم يصب بحده.
والخزق : الطعن. وخَزَق الطائرُ : ذَرَقَ.
[ خَزَلَ ] اللحمَ : أي قطعه.
والمخزول : الذي في وسطه انخزال. ومنه المخزول من الشعر ، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل : متفاعلن تحول إِلى مفتعلن.
[١]ديوانه (١٤١) ، واللسان ( خزى ) ، وقبله :
|
إكذب النفس إذا حدثتها |
|
إنّ صدق النفس يزري بالأمل |
[٢]هو الحسن البصري ، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه صلىاللهعليهوسلم عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « .. كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل » ( فتح الباري : ٩ / ٦٠٣ ـ ٦٠٤ ، الحديث : ٥٤٧٦ ـ ٥٤٧٧ ) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد ، باب : ما أصاب المعراض بعرضه ، رقم (٥١٦٠) ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : الصيد بالكلاب المعلمة ، رقم (١٩٢٩). وهو في النهاية ( خزق ) : ( ٢ / ٢٩ ).