شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٧ - ف
[ خَلَّصه ] : فتخلص.
[ خَلَّط ] في الأمر : أي خلط بعضه ببعض.
[ خَلَّع ] : رجل مخلّع : أصابه الخوْلَع ، وهو الفزع يصيب الفؤاد كأنه مس.
ويقال : رجل مخلَّع الأليتين : أي منفرجهما.
والمخلَّع : ضرب من الشِّعر من البسيط قد حذف من أجزائه ، كقول الأسود بن يعفر [١] :
|
ماذا وقوفي على رسم عفا |
|
مخلولق دارس مستعجم |
وقال بعضهم : ليس هذا البيت من الشعر ، قال :
|
قل للخليل إِن لقيتهُ |
|
ماذا تقول في المخلِع |
والمخلع : أربعة أنواع قد ذكرت في أنواع البسيط ، وسمي مخلعاً تشبيهاً بالذي خلعت يداه فضعف.
ويقال : رجل مخلَّع : ضعيف رِخو.
وشواء مخلع : نزعت عظامه.
[ خَلَّف ] الشيء : إِذا تركه خلفه ، قال الله تعالى : ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ )[٢].
[١]والبيت له في اللسان والتاج ( خلع ) ، وهو : الأسود بن يعفر النهشلي ، شاعر مجيد جاهلي توفي نحو ( ٢٢ ق. ه ـ ٦٠٠ م ) ، والبيت في اللسان للمرقش ، وانظر كلام ابن قتيبة عن هذا الوزن ، الشعر والشعراء (٣٥) ، والبيت من الأشعار النادرة التي جاءت على هذا الوزن من مخلع البسيط بل هو مع أبيات أخرى مجهولة القائل وأولها :
|
بلّغ سليمي إذا قيتها |
|
هل تبلغ بلدة إلّا بزاد |
أشهر ما جاء على هذا الوزن ، ولكنه في الوقت الذي اضمحل فيه هذا الوزن قديماً وحديثاً ، ظل حيّاً شائعاً في الملحون من أشعار اليمنيين ، سواء في الحميني الفن الشعري القائم بذاته والذي يقوله كبار العلماء والأدباء ، أو الشعبي الذي يقوله شعراء العامية. انظر المعجم اليمني ( ١٤٣ ـ ١٤٦ ).
[٢]التوبة : ٩ / ٨١.