شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٩ - ج
على ولادها ، قال [١] يصف سنةً :
|
إِذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس بِبِكرها |
|
غلاماً ولم يُسكَتْ بِحِثْرٍ فَطيمُها |
الحَثْر : القليل من الطعام.
[ خَرَّطه ] البقل ، وخَرَّطه الدواء : أي أفشاه.
[ خَرَّفَه ] : أي كفاه للخريف.
[ خَرَّقَ ] ثيابَه.
وقرأ نافع وابن عامر في رواية وَ ( خَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ )[٢] بالتشديد : أي اختلقوا وكذبوا ، وقرأ الباقون بالتخفيف ، وهما بمعنى.
[ المُخارَفَة ] : يقال : عامَلَهُ مُخارَفَةً : أي أَيام الخريف.
[ اخْتَرَبَ ] : أي سَرَق.
[ اخْتَرَجَ ] : يقال : ناقة مخترجة : إِذا خرجت على خِلْقَة الجمل.
[١]البيت للأعلم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين (٣٢٧) ، وهو له في اللسان ( خرس ) والتاج ( حتر ) وكلاهما شرح الخَتْر ـ بالتاء المثناة ـ بمعنى : الشيء القليل الحقير ، والعطية اليسيرة.
وأورد المؤلف الكلمة بالثاء المثلثة ، وأكد أنه بالثاء في قوله : « الحَثْر : القليل من الطعام » وهو قد أخذ بما في اللهجات اليمنية ، إِذ يقال فيها : ما في الإِناء إِلّا حَثْرة من الطعام ، أو : ما في الإِناء ولا حَثْرة ، وتقال أيضاً بكسر الحاء ، وهذه الدلالة لـ ( حثر ) ليست في المعاجم.
[٢]سورة الأنعام : ٦ / ١٠٠ ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير ( ٢ / ١٤٠ ).