شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٣ - ن
[ الحينة ] : يقال : فلان يأكل الحَيْنَة : لغة في الحِينة : أي مرة واحِدة.
[ حَيْوة ] : اسم رجل.
[ حِيص ] بِيص : لغة في حَيْص بَيْص. وفي الحديث [١] : قيل لسعيد بن جبير في مكاتَبٍ اشترط عليه أهله ألّا يخرج من المصر ، فقال : ثقلتم عليه ظهره وجعلتم الأرض عليه حِيص بِيص. ويروى بفتح الحاء والياء. أي أنهم ضيقوا عليه.
[ الحِين ] : الزمان ، يقع على القليل والكثير ، وجمعه : أحيان ، وجمع الأحيان : أحايين. قال الفراء : الحين حينان : حين لا يوقف على حده ، وحين : يوقف على حده.
والحين في قوله تعالى : ( تُؤْتِي أُكُلَها كُلَ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها )[٢] ستةُ أشهر. وأما قوله تعالى : ( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ )[٣]. فقيل : أربعون سنة [٤] ، وقيل : المراد بالإِنسان آدم ، وقيل : هو عامٌّ لأن كل إِنسان قبل الولادة لم يكن مذكوراً. وليس في الحين وقت معلوم. قال الكسائي والفراء : « هَلْ أَتى » بمعنى قد أتى. وذكر سيبويه أن « هل » : تكون بمعنى « قد ». وقيل : « هل » لفظها لفظ الاستفهام ومعناها التقرير : أي أليس قد. وقول الله تعالى : ( تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ )[٥]. أي إِلى وقت الموت.
[١]القول في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٢٧ ) ؛ الفائق : ( ١ / ٣٤٤ ).
[٢]إِبراهيم : ١٤ / ٢٥.
[٣]الإِنسان : ٧٦ / ١.
[٤]في ( نش ) و ( ت ) : « هو أربعون ».
[٥]الذاريات : ٥١ / ٤٣.