شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٢ - ر
وفي حديث عمر [١] : « ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته ». حام : أي حاط وعطف عليهم ، وقرى في عيبته : أي جمع شيئاً لنفسه.
[ حَوى ] : إِذا جمع.
وحوى الشيء حيًّا : إِذا أحاط به من جهاته.
[ حوِر ] : الحَوَرُ : شدة بياض العين في شدة سوادها ، والنعت : أحور وحوراء ، والجمع : حُور. قال أبو عمرو : الحَوَر : أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال : وليس في بني آدم حَوَر ، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهاً بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين ، فقال : لا أدري ما هو ، قال الله تعالى : ( وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ )[٢]. قرأ حمزة والكسائي بخفض « حُورٍ عِينٍ » واختاره يحيى بن زياد الفراء ، وقرأ سائرهم بالرفع ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأن الحور لا يطاف بهنّ.
وقرأ النخعي : وحورا عينا بالنصب. وحكى سيبويه والفراء : أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه : الرفع محمول على المعنى ، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة
[١]حديثه في الفائق : ( ١ / ٣٣٤ ) ، وبقيته : « ... ولن يلَي الناس كقُرشي عَضَّ على ناجِذِه ».
[٢]الواقعة : ٥٦ / ٢١ ، ٢٢ ، ٢٣. وانظر فتح القدير : ( ٥ / ١٥٠ ).