شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٥ - ر
المسايل التي يسيل ماؤها إِلى المسيل الأعظم ، قال [١] :
|
عشيةَ رُحنا وراحوا لنا |
|
كما تملأ الحافشاتُ المَسيلا |
[ الحُفالة ] : الرديء من كل شيء.
وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « يذهب الصالحون حتى تبقى حُفالةٌ كحفالة التمر ».
[ الحَفير ] : القبر ، قال [٣].
|
وماذا عسى الحجاج يبلغ جُهْدَه |
|
إِذا نحن جاوزنا حفير زياد |
[ الحفيظ ] : المحافظ.
والحفيظ : الحافظ الموكّل بحفظ الشيء. قال الله تعالى : ( وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ )[٤].
[ الحَفيّ ] : المستقصي في السؤال ، قال الأعشى [٥] :
|
فإِن تسألي عني فيا رُبَّ سائلٍ |
|
حفيٍ عن الأعشى به حيث أصعدا |
[١]البيت بلا نسبة في اللسان : ( حفش ) وروايته في العين : ( ٣ / ٩٦ ) : « إِلينا » مكان « لنا ».
[٢]أخرجه البخاري في المغازي ، باب : غزوة الحديبية رقم : (٣٩٢٥) من حديث قيس بن أبي حازم أنه « سمع مرداساً الأسلمي يقول ، وكان من أصحاب الشجرة : يقبض الصالحون الأول فالأول ، وتبقى حُفالة التمر والشّعير لا يعبأ الله بهم شيئاً. » وانظر فتح الباري : ( ٧ / ٤٤٤ ).
[٣]البيت للبرج بن خنزير التميمي وقد ألزمه الحجاج الالتحاق بالمهلب لقتال الخوارج ففر منه إِلى الشام ، وقال أبياتاً منها الشاهد ، انظر معجم ياقوت : ( ٢ / ٢٧٧ ) ، وحفير زياد على خمس ليالٍ من البصرة.
[٤]الأنعام : ٦ / ١٠٤ ؛ هود : ١١ / ٨٦.
[٥]ديوانه : ( ط. دار الكتاب العربي ) (١٠١) ، اللسان ( حفي ).