شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥١ - ج
[ الخِلَاف ] : شجر [١].
ويقال : جلست خلاف فلان : أي بعده ، وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير أبي بكر : ( وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً )[٢] قال أبو عبيدة : ومنه قوله تعالى : ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ )[٣] أي بعده ، وأنشد [٤] :
|
عَقَبَ الربيع خِلافهم فكأنما |
|
بسط الشواطب بينهن حصيراً |
وقال الجمهور : معنى الآية : مخالفة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، مصدر من خالفه خلافاً ومخالفة.
[ خَلُوب ] : رجل خلوب : خداع.
[ خَلُوج ] : سحاب خلوج : أي متفرق. وفي كتاب الخليل : سحابة خلوج : كثيرة الماء شديدة البرق.
وجفنة خلوج : واسعة كثيرة الأخذ.
والخلوج : الناقة التي اختلج عنها ولدها : أي انتزع بموت أو ذبح فقلَّ لبنها والجمع : خُلْج. ويقال : هي الكثيرة اللبن ، ويقال : هي التي تحن إِلى ولدها ، ويقال : هي التي تخلج السير لسرعتها.
[١]في هامش الأصل ( س ) حاشية صورتها : وهو الصفصافُ يتهيأ للحمل حتى إِذا أزهر سقط نوره وأخلف حمله.
قال الراعي :
|
توقّ خلافاً إن سمحت بموعد |
|
لتسلم من لوم الوري وتعافي |
|
فلو صدق الصفصاف من بعد نوره |
|
أبو آفة ما لقبوه خلافا |
ولم يأت في آخرها ( صح ) فرجحنا أنها زيادة منه.
[٢]سورة الإِسراء : ١٧ / ٧٦.
[٣]سورة التوبة : ٩ / ٨١ وانظر في قراءتها وتفسيرها الكشاف : ( ٢ / ٢٠٥ ).
[٤]البيت للحارث بن خالد المخزومي ، وأحال في التاج إِلى شعر الحارث : (٧٩) وفيه :
|
عقب الرذاذ خلافهم فكأنما |
|
بسط الشواطب بينهن حصيرا |
وهي أيضاً روايته في الأغاني : ( ٣ / ٣٣٧ ) ، وفي اللسان والتاج ( خلف ) جاء « عقب الربيع » وجاءت كلمة « نشط » بالشين معجمة بدل « بسط » بالمهملة والوجه « بسط ».