شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٢ - ع
[ المخافتة ] إِسرار المنطق. قال الله تعالى : ( وَلا تُخافِتْ بِها )[١]. وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام أنه قال : « تكفيك قراءة الإِمام خافت أو جهر » قال أبو حنيفة : لا يقرأ المأموم خلف الإِمام بحال. وقال مالك : إِذا سمع قراءة الإِمام لم يقرأ ، وإِن لم يسمع قرأ. وقال الشافعي : يقرأ المأموم فاتحة الكتاب بكل حال.
[ اخْتَفَضت ] المرأة : إِذا اختتنت.
[ اخْتَفَق ] السراب : أي خفق.
[ الاختفاء ] : الاستخراج. والمختفي : النَّبَّاش لأنه يستخرج أكفان الموتى. ويقال : اختفى البئرَ إِذا كانت دفينة فاحتفرها.
[ خفضت ] الشيء فانخفض.
[ يقال انخفعت ] كبده من الجوع : أي رقت.
[١]سورة الإِسراء : ١٧ / ١١٠ ( ... وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ) وانظر في تفسيرها الكشاف : ( ٢ / ٤٧٠ ) ط. دار المعرفة بيروت.
[٢]لم نجده بهذا اللفظ ، لكنه بمعناه وباختلاف الفقهاء حول وجوب القراءة خلف الإِمام وما يجهر وما يخافت انظر البخاري في صفة الصلاة ، باب : وجوب القراءة للإِمام والمأموم ... ، رقم (٧٢٣) ومسلم في الصلاة ، باب : وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم : (٣٩٤). وراجع فتح الباري : ( ٢ / ٢٣٦ ) وما بعدها ؛ ومعول آراء الفقهاء على حديث عبادة بن الصامت « لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب » وبه يقول الشافعي وعكسه الحنفية ـ كما ذكر المؤلف ـ وقال الأكثر : لا يقرأ خلف الإِمام في الجهرية. انظر الشافعي : الأم : ( ١ / ١٣١ ـ ١٣٢ ).