شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٦ - جف
والحرشاء : نباتٌ حَبُّه شبيه بالخردل. قال أبو النجم [١] :
وانْحتَّ من حرشاءِ فَلْجٍ خَرْدَلُهْ
[ الحِرباء ] : دويبة.
والحِرباء : مسامير الدرع.
وحرابيّ اللحم : مَتْناته.
[ الحَرْمد ] : الطين الأسود المتغير الريح.
قال أسعد تبع [٢] :
|
قد كان ذو القرنين قبلي قد أتى |
|
طرف البلاد من المكان الأبعد |
|
فرأى مُغار الشمس عند غروبها |
|
في عَيْنِ ذي خلبٍ وثأطٍ حَرْمَدِ |
[ الحَرْجف ] : الريح الباردة الشديدة : أَيّ ريحٍ كانت ، قال الفرزدق [٣] :
|
إِذا اغبرَّ آفاق السماء وهتَّكَتْ |
|
كسورَ بيوتِ الحيِّ نكباءُ حَرْجَفُ |
[١]هو له كما في الاشتقاق : ( ٢ / ٢٩٨ ) ، الجمهرة : ( ١ / ٢١٨ ، ٥١٣ ) والمقاييس : ( ٢ / ٣٩ ) ، وانظر : التكملة واللسان والتاج ( حرش ) ، وبعده :
وجاء النمل قطاراً تنقله
وفي رواية ابن دريد ( وأقبل النمل ..)
[٢]البيتان من قصيدة طويلة في كتاب ( التيجان ) ( ٤٦٦ ـ ٤٦٨ ) وفي الإِكليل : ( ٨ / ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ) ، وبعضها في شرح النشوانية : ( ٨٦ ، ١٧١ ) ، وإِذ نسبهما البعض إِلى أسعد فقد ذكرها غيرهم منسوبة إِلى أمية بن أبي الصلت ( انظر ديوانه : ٢٦ ) واللسان والتاج ( ثأط ؛ حرمد ).
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٢٧ ) ، وفي روايته فيه : « وكَشَّفَتْ » مكان « هَتَّكَتْ » ، و « حمراء » بدل « نكباء » وانظر اللسان والتاج ( حرجف ).