شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٣ - ل
[ الحسيب ] : العالم.
والحسيب : المحاسب ، ومنه قولهم : حسيبك الله : أي الله عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه ، ومنه قوله تعالى ( كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ ، عَلَيْكَ حَسِيباً )[١] أي محاسباً ، قال [٢] :
|
فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ |
|
فإِنك تلقاه عليك حسيبُ |
والحسيب أيضاً : الكافي.
والحسيب : المقتدر ، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً )[٣]. قيل : محاسباً على كل شيء ، وقيل : عالماً بكل شيء ، وقيل : مقتدراً على كل شيء ، وقيل : كافياً.
[ الحسير ] : المنقطع الكالّ ، قال الله تَعالى : ( خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ )[٤].
[ الحسيك ] : القضيم.
[ الحسيل ] : العِجْل.
[ الحَسيفة ] : العداوة ، قال [٥] :
[١]سورة الإِسراء : ١٧ / ١٤.
[٢]البيت للمخبَّل السعدي وصواب روايته كما في الأغاني : ( ١٣ / ١٩١ ) واللسان ( حوب ) :
|
فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة |
|
يقوم بها يوماً عليك حسيب |
[٣]سورة النساء : ٤ / ٨٦. وكانت الآية في الأصل : وكان الله على كل شيء حسيبا سهو قومناه.
[٤]سورة الملك : ٦٧ / ٤.
[٥]البيت منسوب إِلى الأعشى في اللسان ( حسف ) ، وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي.