شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٣ - ع
[ الأَخْدَب ] الرَّجُلُ الأَهْوَجُ.
[ الأَخْدَعُ ] : عِرْقٌ في صَفْحَةِ العُنُق.
[ الأَخْدَرِيُ ] : الحِمارُ الوَحْشِيُّ.
[ المَخْدَع ] : لُغَةٌ في المُخْدَع.
[ المُخْدَع ] : كالبيت الصغير في جانب
شواهد شواهد المغني ( ١ / ٤٥٤ ) :
|
أذود عن نفسه ويخدعني |
|
يا قوم من عاذري من الخدعه |
وهو من أبيات له ترد في عدد من المراجع بروايات متعددة،انظر الأغاني( ١٨ / ١٢٩ ). والبيت في اللسان ( خدع ) دون عزو ، وروايته :
|
أذود عم حوضه ويدفعني |
|
يا قوم من عاذري من الخدعه |
أما في الشعر والشعراء (٢٢٦) فجاء العجز السابق صدراً :
|
يا قوم من عاذري من الخدعه |
|
والمسي والصبح لا فلاح معه |
والأشهر أن مطلع القصيدة هو :
|
لكل ضيق من الأمور سعه |
|
والمسي والصبح لابقاء معه |
ولم نجد الرواية التي ذكرها المؤلف للشاهد. وعينيته التي منها الشاهد ، لها روايات بألفاظ مختلفة في المراجع. والأضبط بن قريع عند الأكثر : شاعر جاهلي قديم ، إِلا أنه جاء في شرح شواهد المغني قوله : « وقال في الحماسة البصرية : هي ـ أي العينية المذكورة ـ للأضبط بن قريع من شعراء الدولة الأموية ».