شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٢ - م
من مرض ونحوه.
ويقال : إِن الحرض الكالُّ المُعيي.
ورجل حَرَض : لا خير عنده. قال [١] :
يا رُبَّ بَيْضاء لها زَوْج حَرَضْ
ويقال : الحرض الذي لا سلاح معه ولا يقاتل. والجميع الأحراض. قال الطرماح [٢].
|
من يَرُمْ جَمعهم يجدهم مَراجِيْ |
|
حَ حُماةً للعزَّل الأحراضِ |
وحَرَض [٣] : اسم موضع.
[ الحَرَق ] ، بالقاف : النار ، يقال : هو في حَرَق الله تعالى.
والحَرَق في الثوب : من الدَّقّ.
[ الحَرَم ] : حرم مكة ، وفي الحديث [٤] عن النبي عليهالسلام : « مكة حَرم إِبراهيم ، والمدينة حَرمي ». وفي الحديث [٥] عنه أيضاً أنه سئل عما يقتل المحرِم من الدواب فقال : « خمس لا جناح على قاتلهن في
[١]الشاهد في جمهرة اللغة ( ١ / ٥١٥ ، ٢ / ٧٤٩ ) ـ دار العلم للملايين ـ ؛ ومعجم البلدان لياقوت ( حَمَض ، عُرَيْق ) ، وبعده فيهما :
|
خلالة بين عريق وحمض |
|
ترميك بالطرف كما ترمى الغرض |
وانظرها في التكملة واللسان والتاج ( حرض ، غرض ).
[٢]ديوانه (٢٧٧) ـ تحقيق د. عزة حسن ـ وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرض ).
[٣]حرض : وادٍ وبلدة مشهورة شمال محافظة الحديدة ، والبلدة مركز المديرية المسماة بها ، وذكرهما الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب ، انظر ( ص ١٢٥ ) وما بعدها ، وذكرهما القاضي محمد الحجري في مجموع بلدان اليمن وقبائلها ( ص ٢٥٦ ـ ٢٥٧ ).
[٤]أخرجه أحمد في مسنده : ( ١ / ٣١٨ ) من حديث ابن عباس « لكل نبي حرم وحرمي المدينة ... ».
[٥]هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وعائشة فيما سئل عنه صلىاللهعليهوسلم فيما يَقْتل المحرم ، في الصحيحين وغيرهما في كتب الحج والمناسك : البخاري : في الإِحصار ، باب : ما يقتل المحرم من الدواب ، رقم (١٧٣٠ و ١٧٣١) ومسلم في الحج ، باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... ، رقم (١١٩٩ و ١٢٠٠) وانظر البحر الزخار : ( ٤ / ٣٢٩ ).